* Jugendverein der Charafe * * جمعية شباب الشرف *
* Jugendverein der Charafe  **  جمعية شباب الشرف *
Khalid El Yazidi

....................................................................................

تأسيس الجمعيـــة

من وراء البحر حيث بلدان المهجر الآنيّة

إجتمع الشرفاء يوما ليؤسسوا جمعيّة

اندهش الكبار يومها متباهين بالذريّة

وكما الفقهاء أجمعوا على شرعيّتها

وضرورتها الحتميّة

فتوحيد الصف..ولم الشمل..والأعمال الخيريّة

كلها كلمات ساميّة

فلنؤسس إذا جمعيّة

إنسل الشباب من الجمع

ليتدارسوا القواعد الأساسيّّة

قالوا:إن الجمعية قد أسست بالفعل

فلنمتط إذا المنصة الشرفيّة..

فنحن الشرفاء والشرفاء نحن

مصادر للدين وللأمور العقائديّة

ننتضر قطوف جنان ربنا الدانيّة

وكل جدّ من أجدادنا كان

للأمر بالمعروف داعيّة

فلنؤسس إذا جمعيّة

انفجر بعضهم بجماس كقنبلة ذريّة

لا..لا..لندرس أوّلا خطر الشرف على الشرفاء

فخشونة البادية في أدلتنا باديّة

كفانا حلولا فرديّة

كفانا قوانين دكتاتوريّة

كفانا دعاوي سلفيّة

وكفانا تحليلات عصبيّة

تمتم بعضهم : ياحبذا لو كانت عصبيّة

إنها وثنيّة...

نظر البعض إلى البعض برواسب داخليّة

كنظرة أمريكا للدول الصغيرة الناميّة

وصفق أحدهم طلبا للهدوء:

محمد رسول الله ..محمد رسول الله !

إننا لسنا في محاكم عسكريّة

إننا نؤسس فقط جمعيّة

أجل اللقاء ..حتى لا ينتهي إلى التراشق

بالكراسي والنعال والكلمات الحاميّة

فالتجارب الوراثيّة

ماتزال على الصدور جاثيّة

فبالأمس القريب تعلّمنا

كيف تكون حلولا عمليّة لهدم الجماعة

ولهدم الجمعيّة

وعاد الهدوء ..بخرير كؤوس الشاي

المرصوفة في "الصينيّة

وحاول الصغار فهم كل هذه اللغات

الصينيّة

ولسان حالهم يقول:

نحن عشنا في البلدان الغربيّة

وجلنا لا يحسن النطق بالعربيّة

فلكم الأمر أنتم يا أصحاب

الشواهد الإعدادية والثانويّة

ونحن معكم حينما تقولون بنعم الإيجابيّة

ومعكم حينما تقولون بالاء النافيّة

فهل تؤسسوا أو لا تؤسسوا جمعية؟

واتفق الجمع ..بعد إجتماعات

وغدو ورواح وتنقلات ساعيّة

على أن الأختلافات والتطاحنات فيما بيننا

عاديّة وعاديّة

علينا فقط أن نلقح أنفسنا ضد الأمراض

المعديّة

والقرار الأخير هو كالتالي:

من يعلن جهرا هجوماته المعاديّة

ويدعو إلى تفريق الجمعية

يحكم عليه بدفع غرامة ماليّة

وبهذه الحكمة العاليّة

تملأ الصناديق إن شاء الله

بسرعة وبعفويّة

ويكون للخلاف دور فعال

في المشاريع التنمويّة

وحينما سينتهي الخلاف

ستنتهي الجمعيّة

حينما سينتهي الخلاف

ستنتهي الجمعية

 
Rachid El Yazidi









مــــــــأساة العُســـر واليُســـرى

ثاو ٍعلى صخر بعين إلي قد نظــــــــــــر * أبت رموشها طرفا ولمعها ضجــــــرا

قال بئسا ونقيع العز منهــــــــــــــــــمــــر * قلت مهلا ألا سمعت مني الخبـــــــــــرا

قال صه أخي فالقول منبتـــــــــــــــــــــــر * ما جئتنا بصيد ولا صح ذا الخبـــــــــرا

تعلل النفس بآمال تعلو وتنكســـــــــــــــر * وجدك تمويها لمن جد واختصــــــــــرا

تسري بليل مظلم كالهر مدبــــــــــــــــــر * شارد الذهن في أمانيه ســـــــــــــــادرا

قد هرمت والطاق فيك مزدهــــــــــــــــــر * أما للشيب فيك وعضا ولا أثـــــــــــــرا

فارغ شغل ومليء فكر بهجــــــــــــــــــر * وأسير حلم بكى آسره دهــــــــــــــــــرا

يالوع نفس صلت نار محتضـــــــــــــــــر * ذاك القول فيها وعين بها شــــــــــزرا

إن عشت سالمة والعزفيك محتكــــــــــــر * ماضرت الأفاعي عند التقلب الحجـــرا

عجبا كيف يلقى الجور غير مستتــــــــــر * وللمضلوم مضلمة ضوى بها وما جهرا

صغت لواعجي هزل محتقـــــــــــــــــــــر * وكان لسان حالي بالرد مقــــــــــــتدرا

فسالت عبرتي تروي بمختصـــــــــــــــــر * آهات رائية عانــــت الطبل والوتــــــرا

ما أبهت صروف الدهر في بدو ولا حضر * بمن قضى أو شكى أو صبا الظفـــــــرا

إن عدت الحسنى يا فهيم بذم صابـــــــــــر * فلا قلت وزرا ولا حمّلت إســـــــــــــرا

بيد مغلولة وخـــــــد مصعّـــــــــــــــــــــــر * تلوت وعضا وناب مكشــــــــــــــــــرا

عهدي بك نخاسا تبيع وتشتــــــــــــــري * آلام النــــــاس نفــــــــــــــرا نفــــــــــرا

إلى سوق النميمة تـــجر همـــــــــــــــي * وقلبك قدحا بالأصحاب قد غــــــــــــدرا

فكيف تنجلي النصيــــــحة ممــــــــــــــن * روت الوشاية نفسه مطــــــــــــــــــــرا

يغشاه الســــــــــواد من كل صـــــــــوب * وما كان الفحـــــــــــم يوما قمــــــــــرا

قسوت وما قلبي بقاس وقــــــــــــــــــــادر * على الرد يا أنيق بثوب أغــــــــــــــبرا

وما مددت يدي بالذل في حــــــــــــــــــــذر * ولا وقفت بالباب أهفو منتظـــــــــــــرا

ولا حلمت بسبع سمان ولا بطيــــــــــــــــر * ولا عصرت خمرا ولا سألتك ما تــرى

طالبتني بصيد وقوسي بلا وتــــــــــــــــــر * وكذبت أخباري وما ابتغيت لي عـــذرا

حقا إن قادح غالى بلفض مكـــــــــــــــــرر * فذاك طبع من حقيقته يـــــــــــــــــعرى

ألا ليت هذا القول يشهد حاضـــــــــــــــــرا * ليعرب عن مأساة العسر واليســــــــرى



رشيد اليزيدي

أنفــــــــرس 10/10/2005

 

القبيلة الحاضرة الغائبة

كانت هناك قبيلة ، شأن كل القبائل ، يتعهدها أرباب عديدون ، يلزمونها نمط العيش وأسلوب الحياة المتباينين ، تباين أربابها في المنطلقات والأهواء... وكانت قبيلة وريثة إرث عريض من سجالات مزمنة شائكة بين أصل وتاريخ واجتماع ؛ فتمايزت من دونها القبائل الممتد جذرها أساسا من الموقع القرار..وكانت قبيلة بكل ما تحمل القبيلة من عصبية أربابها فيما تقره من مبادىء ومثل تخرجها مراراً إن لم نقل غالبا عن الجادة والصواب ..وليس غريبا أن يطلعنا التاريخ عن أرباب شرعت الوأد ذريعة لصون العار؛ وأقرت النبل والسيادة منهاجا لسبق الفضل والإقرار. وما زالت الوقائع تطلعنا على التغيرات والتجاذبات الفلسفية عبر التاريخ في استفحال بعض المفاهيم المبهمة ومدى تأثيرها في شرايين هذه القبيلة التي غالت في ترسيخ وجودها عبر الإسقاطات المتكررة في ثنايا الزمن الغابر..

فكانت قبيلة تباعد مسار إلتقائها بالواقع وتناثرت عرا الواصلة ،وما لبثت أن نمت لها هالة صارعة لكل من راودته نفسه إختراق حصونها وأبراجها ، وضربت دونها سورا له باب باطنه الإمامة والشرف وضاهره من قبله التبعية والصغار.

..إن المنظومة الإجتماعية التي ترتكز دعائمها على الموروث فتجتره أناء الليل وأطراف انهار دون تمحيص عله يكون مهترىء، ودون إمعان للعقل والشرع فيما ترفعه على الدوام شعارا للرفعة والسؤدد، لا يكاد يخرجها من الضوابط العامة التي تحدد مفهوم القبيلة المتقوقعة على ذاتها ، والمحنطة أفكارها وفق سلوك إجتماعي بائد إنقرضت أسبابه ودوافعه وولى الأدبار . فحتى وإن كان يشهد بالتواتر لسلف القبيلة بسلامة الفطرة ، وصفاء الطبيعة أدان الله تبارك وتعالى غايتهم فيما يفعلون ويتركون ، وأن رسول الله قدوتهم المحببة ، وكان هواهم تبعا لما جاء به صلى الله عليه وسلم، لم يعد مبررا للتعتيم عن بعض المفاسد والخلفيات الهشة التي إتسعت آفاقها وشملت إضطراباتها أرجاء القبيلة مما جعل التمرد يتفشى بين أجيالها التي لا تعرف عن ماضيها إلا الحاضر المتعصب والتي تتجرع هول المفارقة بينهما جيلا بعد جيل .

وكانت قبيلة منهكة ، أتعبها جر ذيول الماضي بما فيها من غلو، وادخاله في قالب الحاضر دون أن يأبه أحد لجموحه ونفوره من عدم التطابق في بعض المستويات إثر التمادي المباشر إجتماعيا وعقيديا ، إذا اعتبرنا مستلزمات العقيدة مقياسا دقيقا لدلالة الشرف الإصطلاحية. فإن كان الشرف من مقتضيات الدين فإن مفارقات المعاني والدلالات المستوحات أصلا من رواسب وأعراف تلاعبت بها الأهواء؛ تدعونا للتساؤل معا لحساب من يعلو صوت الدين في قضايا هامشية ويخف خفوقا منكرا في قضايا أساسية ؟ ولحساب من يرى بعضهم الرأي من الآراء، أو يحترم تقليدا من التقاليد ثم يزعم أن الإسلام الواسع هو رأيه الضيق. وأن تقاليد بيئته هي توجيهات الوحي ، وبقايا التعاليم السماوية على الأرض .

إن لفضة شريف بما شكلته من صور لافتتة للأنظار في محيط هذه القبيلة ، جعلها محط تدقيق وتمحيص واختبار في أبعادها الد ينية والإجتماعية والإصطلاحية .إذ خرجت من إطارها الذاتي الصرف لتتشعب في زوايا الحياة على أوجه يمتطيها البعض دون إمتثال لما تحتمه لفضة الشرف من توازن واعتدال إن لم نقل من ضبط وتحقيق. أما أن تكون السلالة ( السلسلة ) شريعة للتباهي ونيل الحضوة بين الناس . فقد فك وثاق الرياء ليسيطر على أعراف وعادات جعلت القبيلة يرقب بعضها بعضا، ويتقي بعضها بعضا وجعلت الرجل ـ باسم كرامته الخاصة أو كرامة الأسرة التي ينحدر منها ـ يعيش طوال عمره وفق أوضاع وقيود من صنع الإستعلاء والتزمت .

.. وكانت قبيلة بعض فقهاها لهم سمة الكهنة ، وبعض كبرائها لهم سطوة الجبابرة. ودهماء محصورون عن طلب القوت وكأنهم إخوة لمن وجدهم ذو القرنين دون السدين << لا يكادون يفقهون قولا >>

..وكانت قبياة تنبذ الأنثى وتغصبها الأهلية في الوسط الاسري والعائلي لصلح الذكر الذي لا يعدو بحال من الاحوال كونه إمعة ، وإيثاره دونها في كل شيءعلى مرأى ومسمع منها كأنه الحق الذي لا يعلى عليه.إضافة كونها قد حرمت دهرا وماتزال حق التعلم والتمدرس.وإلزامها الإقتران بمن تراه القبيلة زوجا دون إستشارة أو إستئذان. قبيلة فتحت بند لإفتخار بالأحساب والطعن في الأنساب ، يوضح للعيان أن الإنتماء العرق له مكان واسع في تقاليدها. بل من القبيلة من إعتد به دهرا في عقد الزواج وبنى عليه شرط الكفاءة الذي لا بد منه ! فلماذا هذا الغلو إن هذا جنون . والغريب أن جنون الشعور بالذات يكمن وراء تقاليد باطلة تصر عليها أفراد وأسر وإن كان أحيانا في صور أقل إثارة وأخفى دمامة ، كشأن التعامل مع ورثة أمجادها من بنين وبنات وزوجات الموسوم بالقمع وخنق الأنفاس.

....وكانت قبيلة لا تدري موضع قدم ثابت لها في الإزدواجية التاريخية بين عرب وبربر، وفي كل ما أبلته هذه الأجناس في إنعاش الأصل ، وإعلاء همة الشرف الأصيل جغرافيا وعبر التاريخ ، فتأرجحت أجيالها نفسيا بين شرق وغرب لما كان للأصل من محامل عديدة ومتفاوته لا يحصرها جنس ولا يدعيها مكان . وذاك ما عزى ببعض أحفادها إلى النزوع في هذا الإتجاه أو ذاك.

إن الفخر بالنسب من الإعتداء النفسي وإن كان هنا إعتدادا من الفرع بالأصل، الأصل الذي يبدو بريئا من أي إجتهادات طارئة لا ترتكز على أسس سليمة في محاولتها رفض القطيعة مع ماضي الأجداد وكره الذوبان في حاضر الأوغاد ! نتيجة إحساس القبيلة بضياع الصدارة بين القبائل وإفتقاد المهابة وهم سدنة الحقيقة وذووا الرفادة في الحق !

إن التغيرات التي صاحبت القبيلة كانت تحولات حقيقية ، حزمت فيها الأمتعة دون استصحاب الزاد الذي كان الشفرة الفاعلة طيلة عهود الآباء والأجداد.

... وكانت قبيلة ذائعة الصيت بعلمائها وفقهائها وحفظة كتاب الله .وكانت قبيلة تؤم القبائل في المساجد وعبر القرى ، وكانت الحكم المرتضى في فض النزاعات . وكانت الرائدة في وضع حجر أساسات الكتاتيب ونشر العلم .. ولا تزال أطلالها وزواياها وبعض عاداتها تبكي مآلها وتراجعها واضمحلال قيمة الشرف الحقيقي في خلفها ، ذاك الخلف الذي أمسى يستعيض عن الجهد ومواصلة المهام بالإستغراق العميق في الخرافة واستقراء الرؤى وتأويل المنامات ، وتشكيل صور أسطورية إن لم نقل لاهوتية عن الآباء والأجداد ورفعها بأيد عالية كلما انتكس واقع الفرد فيها أو إصطدم بحيثيات العصر، فلا هو هنا على الأرض ولا هو هناك في عالم الغيب

وكانت قبيلة........


رشيد اليزيدي
10/10/2005
بلجيكـــــــــــا

BISSMI ALLAHI ARRAHMAN ARRAHIM

 

** Change your strategy **

One day, there was a blind man sitting on the steps of a building with a hat by his feet and a sign that read:" I am blind, please help".

A creative publicist was walking by him and stopped to observe he only had a few coins in his hat, he dropped a few more coins in his hat and without asking for his permission took the sign, turned it around and wrote another announcement.

He placed the sign by his feet and left. That afternoon the creative publicist returned by the blind man and noticed that his hat was full of bills and coins. The blind man recognized his footsteps and asked if it was him who had re-written his sign and he wanted to know what he wrote on it.

The publicist responded:" Nothing that was not true, I just rewrote your sign differently". He smiled and went on his way. The blind man never knew but his new sign read:" TODAY STARTS THE SPRING AND I CANNOT SEE IT".

Change your strategy when something does not go your way and you'll see it will probably be for the best. Have faith that every change is best for our lives.

Abdellatif Elyazidi
Druckversion Druckversion | Sitemap
© Jugendverein der Charafe

Developed and designed by CIT
Charafeforum منتدى الشرف
Charafekalender
Gebetszeiten für Frankfurt

Empfehlen Sie diese Seite auf:

Sie haben einen Adblocker installiert. Diese Web App kann nur mit einem deaktivierten Adblocker korrekt angezeigt und konfiguriert werden.